في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي، بحث ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز على تداعيات إغلاق مضيق هرمز.
وتناول الاتصال التحديات الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن تعطّل الملاحة في هذا الممر الحيوي، وما يترتب عليه من تأثيرات على حركة التجارة العالمية وأمن إمدادات الطاقة، في وقت يشهد فيه العالم حالة من القلق المتزايد بشأن استقرار الأسواق.
كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية التاريخية التي تربط الكويت والولايات المتحدة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في المجالات العسكرية والأمنية.
وأكد الطرفان خلال الاتصال على متانة التحالف الاستراتيجي بين البلدين، وأهمية استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وضمان الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن دعم بلاده الكامل لدولة الكويت، مشددًا على مساندة الولايات المتحدة لأي إجراءات تتخذها الكويت لحماية أمنها واستقرارها في ظل الظروف الحالية.
اقرأ أيضًا:
وزيرا خارجية الكويت ومصر يناقشان هاتفيا تطورات الأحداث الراهنة

