
رومانيا، الأربعاء، طردت اثنين من كبار الدبلوماسيين الروس، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن القرار جاء بسبب صلة الدبلوماسيين بمرشح للرئاسة الرومانية مؤيد للكرملين.
وأعلنت وزارة الخارجية الرومانية أن الملحق العسكري الروسي ونائبه انتهكا اتفاقية فيينا لعام 1961 الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية الرومانية في بيان، إن القرار يتعلق بالملحق العسكري والبحري والجوي الروسي فيكتور ماكوفسكي ونائبه يفجيني إجناتيف بسبب “أنشطة تتعارض مع أحكام اتفاقية فيينا” ولم تقدم الوزارة المزيد من التفاصيل.
وصفت السفارة الروسية هذا القرار بأنه “لا أساس له وغير ودي”، مشيرة إلى أنها “تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات انتقامية” في المستقبل، مما يزيد من توتر دبلوماسي بين روسيا ورومانيا.
يأتي هذا القرار في وقت حساس، حيث أفادت تقارير بأن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي ادعى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين طلبت من بوخارست منع كالين جورجيسكو، المرشح الرئاسي الروماني المؤيد للكرملين، من المشاركة في انتخابات الإعادة في مايو المقبل. جورجيسكو، الذي كان قد أشاد في وقت سابق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يواجه التحقيقات من مكتب المدعي العام الروماني للاشتباه في “التحريض على إجراءات ضد النظام الدستوري”.
يضيف هذا التوتر إلى تصاعد العلاقات الدولية المعقدة في المنطقة، حيث يشتد الصراع حول الأمن الأوروبي في ظل التصعيد المستمر بين روسيا والدول الأوروبية.

