قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، إن احتجاز الصين لسفن ترفع بنما، عقب حكم صادر عن محكمة عليا في بنما، يثير “مخاوف جدية” بشأن استخدام الأدوات الاقتصادية لتقويض سيادة القانون في بنما، الدولة ذات السيادة والشريك الحيوي للتجارة العالمية.
وجاءت هذه التحركات بعد إلغاء المحكمة العليا في بنما في يناير كانون الثاني الإطار القانوني الذي يدعم امتياز عام 1997 لشركة (بنما بورتس كامبني) التابعة لشركة (سي.كي هاتشيسون) ومقرها هونج كونج، والذي منحها الحق في تشغيل محطتي بالبوا وكريستوبال عند مدخلي قناة بنما من جهتي المحيط الهادي والأطلسي.
وأشار ماركو روبيو إلى أن هذا الحكم يمثل دعما للشفافية وسيادة القانون، ويجعل المشغلين من القطاع الخاص مسؤولين أمام المصلحة العامة. وأضاف أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تصاعد احتجاز السفن الصينية التي ترفع علم بنما، والذي يبدو مرتبطا بالحكم القضائي الأخير ضد شركة هاتشيسون.
من جانبها، أكدت الصين معارضتها الشديدة للحكم الصادر ضد امتيازات شركة هاتشيسون في الميناء، ووصفت القرار بأنه “عمل يحمل في طياته نية سيئة”.
وتأتي هذه التطورات في وقت يمر عبر قناة بنما نحو 5% من التجارة البحرية العالمية، حيث تمارس الولايات المتحدة ضغوطا متزايدة للحد من النفوذ الصيني حول القناة الاستراتيجية.
اقرأ أيضًا:

