أظهرت رسائل إلكترونية نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن ضباطاً من شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان) تلقوا تعليمات بتوفير الحماية الأمنية لمنزل رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين في نيويورك خلال مناسبة حضرها الأمير أندرو.
وبحسب المراسلات، التي تعود إلى ديسمبر 2010، جرى التنسيق لإقامة ضابطي الحماية المرافقين للأمير داخل منزل إبستين، مع تأكيد توافر غرف لهما ومنحهما رمزاً أمنياً مؤقتاً للدخول والخروج من العقار.
وأفادت إحدى الرسائل بأن «ضابطي حماية الدوق إلى جانب أمن الدولة سيكونون حاضرين» في حفل عشاء أقامه إبستين آنذاك.
من جانبها، قالت شرطة لندن إنها لم ترصد حتى الآن أي مخالفات من ضباط الحماية، لكنها تعمل على «تحديد والتواصل» مع ضباط سابقين وحاليين قد تكون لديهم معلومات ذات صلة.
وأكدت الشرطة أنها لا تعلق على ترتيبات الحماية الخاصة بالأشخاص المشمولين بالحماية الرسمية، مشددة على أن ضباط الحماية يخضعون لنفس معايير السلوك المهني الصارمة المطبقة على جميع أفراد الشرطة.
وكان الأمير أندرو، الذي كان حينها عضواً عاملاً في العائلة المالكة، يرافقه فريق حماية رسمي خلال زياراته. وقد نفى الأمير مراراً أي ارتكاب مخالفات.
وتتولى لجنة الزيارات الملكية الحكومية مراجعة ترتيبات السفر الرسمي لأفراد العائلة المالكة العاملين، لكنها لا تشرف على الرحلات الخاصة.
اقرأ أيضًا:
ويتكوف: ترامب «مستغرب» من عدم رضوخ إيران رغم الضغوط العسكرية

