توالت ردود الفعل الدولية على الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة والكيان المحتل ضد أهداف داخل إيران، وسط تحذيرات واسعة من خطر التصعيد واندلاع مواجهة إقليمية أوسع.
ففي أوروبا، دعا قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدين أنهم لم يشاركوا في الضربات، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين ومنع اتساع رقعة النزاع.
كما حذرت مؤسسات أوروبية من أن الوضع بات “محفوفاً بالمخاطر”، مطالبة جميع الأطراف بتجنب خطوات قد تؤدي إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.
في المقابل، وجهت روسيا والصين انتقادات حادة للعملية، ووصفتها موسكو بأنها خطوة خطيرة قد تقوض الاستقرار الإقليمي، داعية إلى حل دبلوماسي للأزمة.
كما أدانت دول أخرى، بينها البرازيل وماليزيا وباكستان، الضربات ودعت إلى احترام القانون الدولي ومنع مزيد من التصعيد.
وعلى الجانب الآخر، أبدت بعض الدول الغربية دعمها للتحرك العسكري، حيث اعتبرت أستراليا وكندا أن الخطوة مرتبطة بمواجهة أنشطة إيرانية مزعزعة للاستقرار، وفق تقارير دولية.
كما أيدت أوكرانيا الضربات معتبرة أنها تعكس حزم الولايات المتحدة في مواجهة التهديدات.
ويأتي هذا التباين في المواقف بينما تتصاعد المخاوف من تداعيات أوسع على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، في وقت تتكثف فيه الدعوات الدولية للتهدئة واستئناف المسار السياسي لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة.
اقرأ أيضًا:

