أعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برينده استقالته من منصبه كرئيس ومدير تنفيذي، عقب انتقادات أُثيرت بشأن علاقته بالممول المدان جيفري إبستين.
وقال برينده، الذي قاد المنتدى لأكثر من ثمانية أعوام، إنه قرر التنحي بعد مراجعة مستقلة أطلقها المنتدى، إثر إقراره بتناول العشاء مع إبستين ثلاث مرات بين عامي 2018 و2019.
وجاءت الاستقالة بعد نشر وثائق أظهرت تبادل رسائل نصية وبريد إلكتروني بين الطرفين، في وقت أكد فيه برينده وزير الخارجية النرويجي السابق أنه لم يكن على علم بجرائم إبستين، الذي أُدين عام 2008 في قضية تتعلق باستدراج قاصر.
وكان برينده قد نفى في نوفمبر الماضي وجود أي تواصل مع إبستين، قبل أن يقر لاحقًا بمعرفته به بعد كشف الوثائق الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية.
وأوضح المنتدى الاقتصادي العالمي، ومقره جنيف، أن المراجعة المستقلة خلصت إلى أنه «لا توجد مخاوف إضافية» تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقًا.
وقال برينده في بيان الاستقالة: «بعد دراسة متأنية، قررت التنحي عن منصبي رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا للمنتدى الاقتصادي العالمي»، معربًا عن امتنانه لشركائه وزملائه، ومضيفًا أنه يرى أن الوقت مناسب ليستمر المنتدى في عمله «دون تشتيت».
من جانبهم، أعرب الرئيسان المشاركان للمنتدى أندريه هوفمان ولاري فينك عن تقديرهما لمساهمة برينده، مؤكدين أن قيادته كانت محورية خلال فترة إصلاحات مهمة للمنظمة.
وتأتي هذه الاستقالة ضمن سلسلة تداعيات مستمرة لقضية إبستين، التي طالت شخصيات بارزة في مجالات السياسة والأعمال حول العالم.
اقرأ أيضًا:
هيلاري كلينتون أمام لجنة رقابية: لا معلومات لدي عن أنشطة إبستين

