
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن اغتيال قادة حزب الله اللبناني كان أشد وقعاً على طهران من سقوط بشار الأسد.
وشدد في تصريح على أن «مستقبل سوريا لن يسير وفق مصممي المخطط فالشباب السوري سيتمكن من استعادة الكرامة الوطنية»، مضيفا: «نراقب سلوك المعارضين وداعميهم وعلاقتهم مع كيان الاحتلال وسنتخذ قراراتنا بناء على ذلك».
واعتبر قاليباف أن التطورات في سوريا لم تكن مفاجئة بل كانت حتمية مضيفا: «نحن قمنا بتوجيه تحذيرات دقيقة للحكومة السورية»، مبينا أن «سقوط الأسد يسبب اضطرابا للمقاومة ولكنها ستتكيف مع الظروف الجديدة وتصبح أقوى».

