اتهمت جورجيا ميلوني، اليوم، الاتحاد الأوروبي بتقييد قدرة الدول الأعضاء على تحقيق النمو وتعزيز التنافسية العالمية، منتقدة تزايد الأعباء التنظيمية المفروضة على الشركات والمستهلكين داخل التكتل الأوروبي.
وخلال كلمة ألقتها أمام الاجتماع السنوي لاتحاد الصناعات الإيطالية “كونفيندوستريا” في العاصمة روما، قالت ميلوني إن “الضعف الرئيسي الذي يؤثر علينا مباشرة يكمن في الهيكل الحالي للاتحاد الأوروبي”، معتبرة أن التكتل تحول إلى “كيان بيروقراطي ضخم” يضع النهج الأيديولوجي والتكنوقراطي فوق أولويات النمو والقدرة التنافسية.
وأضافت أن أوروبا بحاجة إلى تقليص القيود التنظيمية وتحسين كفاءة الأداء الاقتصادي، مؤكدة أن “كل ما لم يتم حظره بشكل صريح يجب أن يكون مسموحاً به”، داعية الاتحاد الأوروبي إلى التركيز على تنفيذ مهام أقل ولكن بصورة أكثر فاعلية.
وتأتي تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية في وقت تضغط فيه روما على المفوضية الأوروبية من أجل تخفيف قواعد الميزانية، بما يسمح بزيادة الإنفاق الحكومي لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة والتحديات الاقتصادية المتصاعدة.
إلا أن هذه المطالب تواجه صعوبات، بعدما سجلت إيطاليا عجزاً مالياً بلغ 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025، متجاوزة الحد المسموح به وفق قواعد الاتحاد الأوروبي.

