الأحد - 2026/02/15 5:51:35 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ديمقراطيون أميركيون يطمئنون أوروبا: ترامب «مؤقت» والعلاقات عبر الأطلسي مستمرة

سعى عدد من كبار السياسيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، مؤكدين أن التوترات التي شهدتها العلاقات عبر الأطلسي في عهد الرئيس دونالد ترامب لن تؤدي إلى قطيعة دائمة.

وجاءت هذه الرسائل بالتزامن مع مشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في المؤتمر، حيث حظي خطابه بمتابعة واسعة من القادة الأوروبيين الذين يراقبون بقلق توجهات السياسة الخارجية الأميركية.

وفي محاولة لتهدئة المخاوف، قال حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم خلال إحدى جلسات المؤتمر: «دونالد ترامب مؤقت… سيغادر خلال ثلاث سنوات»، في إشارة إلى أن السياسة الأميركية قد تتغير مستقبلاً.

كما شددت السيناتور الديمقراطية جين شاهين على أهمية طمأنة الحلفاء، مؤكدة أن «السبب في وجودنا هنا هو التأكيد أننا ندرك مدى أهمية شركائنا الأوروبيين». من جانبه، حذر السيناتور الجمهوري توم تيليس الحلفاء من الانجرار وراء «الخطاب السياسي الداخلي» في الولايات المتحدة، مؤكداً أن العلاقات الأميركية-الأوروبية ليست في حالة صراع.

وتأتي هذه التحركات في وقت أثارت فيه سياسات ترامب التجارية وفرضه رسوماً جمركية مرتفعة على شركاء واشنطن، إضافة إلى حديثه عن إعادة تشكيل النظام الدولي وتركيزه على مبدأ «أميركا أولاً»، قلقاً متزايداً في أوروبا.

كما أثارت تصريحات ترامب المتكررة بشأن غرينلاند وتعزيز الوجود العسكري الأميركي جدلاً إضافياً حول توجهات واشنطن الاستراتيجية.

من جانب آخر، حذر السيناتور مارك وارنر من مخاوف داخلية تتعلق بنزاهة الانتخابات النصفية المقبلة، بينما ربطت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز بين تصاعد عدم المساواة الاقتصادية وصعود النزعات السلطوية عالمياً، داعية الديمقراطيات الغربية إلى تحقيق مكاسب ملموسة للطبقة العاملة.

ورغم محاولات التهدئة، لا يزال كثير من المراقبين يشككون في سرعة عودة الثقة الكاملة بين ضفتي الأطلسي، في ظل استمرار نهج «أميركا أولاً» وتأثيراته على التحالفات التقليدية.

اقرأ أيضًا:

إيران تبدي استعدادها لتقديم تسويات لإحياء الاتفاق النووي وتضع الكرة في ملعب واشنطن

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com