أفادت تقارير إعلامية دولية بأن حركة حماس بدأت عملية انتخابات داخلية لاختيار قيادة جديدة، في وقت تواجه فيه الحركة قرارات مصيرية قد تؤثر على مستقبلها ودورها في قطاع غزة، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ووكالة رويترز.
وذكرت التقارير أن أعضاء الحركة في قطاع غزة أدلوا بأصواتهم بالفعل، فيما يُتوقع أن يشارك أعضاء الحركة في الضفة الغربية والسجون الإسرائيلية والشتات في انتخاب مندوبين إلى مجلس الشورى العام المؤلف من 50 عضواً، والذي يتولى بدوره اختيار المكتب السياسي والقيادة المؤقتة الجديدة، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع.
ويأتي هذا الاستحقاق القيادي في ظل خسائر كبيرة في صفوف قيادة الحركة خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، التي أدت أيضاً إلى دمار واسع في القطاع وسقوط عشرات الآلاف من القتلى خلال الأشهر الماضية، بحسب مصادر دولية.
وبحسب التحليلات، سيواجه القائد الجديد قرارات مفصلية، من بينها مدى التعاون مع المبادرات السياسية المطروحة بشأن غزة، ومستقبل سلاح الحركة، وشروط أي ترتيبات محتملة مع إسرائيل، إضافة إلى موقف الحركة من المشاركة في إدارة مدنية جديدة للقطاع.
وتشير التقديرات إلى أن أبرز المرشحين هم خليل الحية، الذي يُنظر إليه على أنه من التيار المتشدد داخل الحركة، وخالد مشعل، القيادي المخضرم الذي يُعتبر أكثر ميلاً للمرونة السياسية ولديه علاقات أوسع مع دول عربية وإقليمية.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الانتخابات قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة للحركة، في ظل ضغوط عسكرية وسياسية غير مسبوقة، وتساؤلات متزايدة حول شكل الدور الذي قد تلعبه حماس في أي ترتيبات مستقبلية تخص قطاع غزة.
اقرأ أيضًا:
الاتحاد الأوروبي يعتزم اعتماد الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا الاثنين

