عقدت اليوم جلسة وزارية ضمن الدورة الـ16 للاجتماعات العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا“، تحت عنوان “دور الذكاء الاصطناعي في تسريع الانتقال في مجال الطاقة”، بمشاركة وزراء وخبراء من جزر المالديف وإسبانيا والصين والاتحاد الأوروبي.
وأشار معالي ثوريق إبراهيم، وزير السياحة والبيئة في جزر المالديف، إلى أن الذكاء الاصطناعي والرقمنة يمثلان مفتاحًا لتعزيز موثوقية الشبكات وتسريع استخدام الطاقة المتجددة على الجزر، التي تعتمد غالبًا على الديزل. وأضاف أن استخدام هذه التكنولوجيا سيساعد على تحسين الكفاءة وتقليل استهلاك الوقود، الذي يشكل 8–10% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، مع خطط لربط الجزر عبر كابلات بحرية وأنظمة شمسية عائمة لتوسيع استخدام الطاقة المتجددة.
من جانبه، أكد جوان غرويزارد، كاتب الدولة للطاقة في إسبانيا، أن الرقمنة والتحول في الطاقة يمثلان عملية عميقة، مشيرًا إلى دور العدادات الذكية في تحسين الكفاءة وخفض التكاليف، مع التأكيد على أهمية تشغيل مراكز البيانات بالطاقة المتجددة، وعدم اعتبار الذكاء الاصطناعي مستهلكًا مضمونًا للطاقة.
كما أشار هي يانغ، نائب رئيس الهيئة الوطنية للطاقة في الصين، إلى دمج بلاده للذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، مما أدى إلى تحسين التنبؤ بالطلب بنسبة 93% وتسريع العمليات في قطاع الاتصالات، مع التركيز على أمن وسلامة البيانات.
من جانبها، لفتت ديتّي يول يورغنسن، المدير العام للطاقة في المفوضية الأوروبية، إلى أن الاستراتيجية الأوروبية للذكاء الاصطناعي في الطاقة ترتكز على تعزيز كفاءة وأمان الأنظمة، وضمان التشغيل البيني للبيانات، وتحسين كفاءة الطاقة في مراكز البيانات، بما في ذلك استغلال الحرارة المهدرة في تدفئة المدن أو الاستخدام الصناعي.
تأتي هذه الجلسة في ختام الاجتماعات العامة لـ”آيرينا”، لتسلط الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تسريع الانتقال نحو الطاقة المتجددة وتحقيق كفاءة أكبر واستدامة بيئية واقتصادية.
اقرأ أيضًا:
السعودية واليابان تعززان التعاون الفضائي بتوقيع مذكرة للاستخدام السلمي للفضاء

