أفادت تقارير إعلامية بأن المذيع والبودكاستر الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون قال إن سلطات الكيان المحتل صادرت جواز سفره مؤقتاً واستجوبت أحد أفراد فريقه في مطار بن غوريون، وذلك عقب مقابلة أجراها مع السفير الأمريكي لدى الكيان المحتل مايك هاكابي.
وبحسب ما نقلته صحيفتا The Daily Mail وThe New York Post الأربعاء، ذكر كارلسون أنه بعد المقابلة مباشرة “أخذ رجال عرّفوا أنفسهم بأنهم من أمن المطار جوازات سفرنا، واقتادوا المنتج التنفيذي إلى غرفة جانبية، وطلبوا معرفة ما الذي تحدثنا عنه مع السفير هاكابي”.
في المقابل، نفى الكيان المحتل رواية الاحتجاز. وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الكيان أورين مارمورشتاين إن كارلسون “طُلب منه بلطف الإجابة عن بضعة أسئلة روتينية وفق الإجراءات القياسية المطبقة على العديد من المسافرين”.
وأضاف أن الحديث جرى في غرفة منفصلة داخل صالة كبار الزوار “حفاظاً على الخصوصية وتجنباً لإجراء النقاش في مكان عام”.
وذكرت وسائل إعلام الكيان أن كارلسون وصل إلى الارض المحتلة وأجرى المقابلة داخل مطار بن غوريون الدولي دون مغادرة المجمع، قبل أن يغادر عائداً إلى الولايات المتحدة.
ولم يصدر تعليق رسمي على الموقع الإلكتروني لكارلسون أو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي حتى الآن.
وتأتي هذه الواقعة بعد سجال علني بين كارلسون وهاكابي على خلفية حلقة نشرها المذيع المحافظ تناولت أوضاع المسيحيين في الكيان المحتل، حيث دعا السفير الأمريكي كارلسون لاحقاً لزيارة الاراضي المحتلة وإجراء حوار مباشر.
ويُعد كارلسون من أبرز الأصوات المؤثرة في تيار “MAGA”، وقد أثارت انتقاداته المتزايدة للكيان المحتل نقاشاً داخل الحزب الجمهوري، الذي حافظ لعقود على موقف داعم بشكل شبه موحّد لتل أبيب.
اقرأ أيضًا:
قيود إسرائيلية مشددة على دخول المصلين إلى القدس في أول جمعة من رمضان

