حذرت تقارير اقتصادية من أن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يترك آثاراً ملموسة على الأسواق العالمية، خصوصاً في قطاع الطاقة وأسواق المال، وسط ترقب المستثمرين لأي تطورات سياسية أو عسكرية محتملة.
ووفق تحليل حديث، فإن أي اضطراب في منطقة الشرق الأوسط التي تعد ممراً حيوياً لإمدادات النفط قد يدفع أسعار الخام إلى الارتفاع، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالمياً ويؤثر في وتيرة تعافي الاقتصاد الدولي. كما أشار محللون إلى أن الأسواق المالية عادة ما تشهد موجات تقلب واندفاع نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار عند تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
ويرى مراقبون أن حجم التأثير سيعتمد على مدى تطور الأزمة، إذ إن السيناريوهات المحدودة قد تُحدث تقلبات مؤقتة فقط، بينما قد يؤدي أي تصعيد واسع إلى اضطرابات أعمق في سلاسل الإمداد والطاقة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب مسار المفاوضات والتصريحات السياسية، مع تأكيد خبراء أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي ستظل عاملاً رئيسياً موجهاً للأسواق خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:

