الأربعاء - 2026/02/25 11:01:20 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

تقرير دولي: الكيان المحتل مسؤول عن ثلثي مقتل الصحفيين في 2025

أفادت لجنة حماية الصحفيين (CPJ) بأن عام 2025 شهد مقتل 129 صحفيًا وعاملًا إعلاميًا أثناء أداء عملهم، في أعلى حصيلة مسجلة، مشيرة إلى أن الكيان المحتل كان مسؤولًا عن نحو ثلثي هذه الحالات.

وذكرت المنظمة، ومقرها نيويورك، في تقريرها السنوي أن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تسجل فيها أعداد القتلى مستوى قياسيًا، وكذلك السنة الثانية التي يُنسب فيها إلى الكيان المحتل ثلثا حالات القتل.

وبحسب التقرير، أدى إطلاق النار من قبل الكيان المحتل إلى مقتل 86 صحفيًا خلال عام 2025، معظمهم فلسطينيون في غزة، إضافة إلى 31 عاملًا إعلاميًا قضوا في هجوم على مركز إعلامي تابع للحوثيين في اليمن، والذي وصفته اللجنة بأنه ثاني أكثر الهجمات دموية التي وثقتها.

وأضافت اللجنة أن الكيان المحتل كان مسؤولًا أيضًا عن 81% من أصل 47 حالة صنّفتها على أنها قتل متعمد أو «اغتيال»، مرجحة أن يكون العدد الحقيقي أعلى بسبب صعوبات التحقق والوصول في قطاع غزة.

ولم يصدر تعليق فوري من جيش الكيان المحتل على التقرير. وكان قد أكد سابقًا أن قواته تستهدف مقاتلين فقط في غزة، مشيرًا إلى أن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر بطبيعته. كما أقر سابقًا باستهداف المركز الإعلامي في اليمن، معتبرًا أنه ذراع دعائية للحوثيين.

وفي عدة حالات، قال الكيان المحتل إنه استهدف صحفيين في غزة بدعوى ارتباطهم بحركة حماس، دون تقديم أدلة قابلة للتحقق، وهو ما رفضته مؤسسات إعلامية دولية، بينما وصفت لجنة حماية الصحفيين هذه المزاعم بأنها «اتهامات خطيرة».

وأشار التقرير إلى أن الكيان المحتل لا يسمح للصحفيين الأجانب بدخول غزة، ما يعني أن جميع الإعلاميين الذين قُتلوا هناك كانوا فلسطينيين.

وبيّنت اللجنة أن ما لا يقل عن 104 من أصل 129 صحفيًا قتلوا في سياق نزاعات مسلحة، موضحة أن من بين الدول الأكثر خطورة على الصحفيين أيضًا السودان (9 قتلى) والمكسيك (6 قتلى)، إضافة إلى مقتل أربعة صحفيين أوكرانيين بنيران روسية وثلاثة في الفلبين.

ومن بين الضحايا، الصحفي في وكالة «رويترز» حسام المصري الذي قُتل في أغسطس أثناء بث مباشر من مستشفى ناصر في غزة. وكان رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو قد وصف الحادث حينها بأنه «خطأ مأساوي»، بينما قالت «رويترز» إن التحقيق أظهر أن الهدف لم يكن تابعًا لحماس.

ويأتي التقرير في ظل استمرار المخاوف الدولية بشأن سلامة الصحفيين العاملين في مناطق النزاع حول العالم.

اقرأ أيضًا:

بيل غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بإبستين ويصفها بـ«الخطأ الكبير»

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com