أفادت تقارير بحثية وإعلامية بأن الصين تعمل على تطوير نظام سلاح متقدم يعتمد على الموجات الدقيقة عالية القدرة، بطاقة تصل إلى 20 غيغاواط، في خطوة تُعد تطورًا لافتًا في تقنيات الطاقة الموجهة والقدرات العسكرية غير التقليدية.
ووفقًا لما نقلته تقارير عن فرق بحثية صينية، فإن السلاح الجديد يعتمد على توليد نبضات قصيرة وعالية الكثافة من الموجات الدقيقة، قادرة نظريًا على تعطيل أو إتلاف الأنظمة الإلكترونية، مثل شبكات الاتصالات والرادارات والمعدات العسكرية الحساسة، دون الحاجة إلى ذخائر تقليدية.
وأشارت التقارير إلى أن هذه التقنية تستند إلى دمج مصادر طاقة متعددة لإنتاج نبضة واحدة فائقة القوة، ما يتيح تحقيق مستويات طاقة غير مسبوقة في هذا المجال. ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره جزءًا من توجه عالمي متزايد نحو أسلحة الطاقة الموجهة، التي تشمل أيضًا الليزر عالي الطاقة.
ولم تصدر وزارة الدفاع الصينية إعلانًا رسميًا يؤكد دخول هذا النظام الخدمة العملياتية، إلا أن باحثين يرون أن هذه الأبحاث تعكس استثمارات متزايدة من قبل الصين في التقنيات العسكرية المتقدمة، ضمن مساعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية والتكنولوجية.
ويرجّح خبراء أن يثير هذا التطور نقاشًا دوليًا واسعًا حول تداعيات استخدام أسلحة الموجات الدقيقة، خاصة فيما يتعلق بقواعد الاشتباك، وحماية البنى التحتية المدنية، ومستقبل التوازن العسكري في ظل تسارع الابتكار التكنولوجي.
اقرأ أيضًا:

