أثار ظهور اسم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في دفعة جديدة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية المتعلقة بالقضية المثيرة حول الملياردير الأميركي المدان جيفري إبستين جدلاً واسعاً في الشارع الهندي ورسمياً على السواء.
وتناولت الوثائق رسالة بريد إلكتروني منسوبة إلى إبستين تتضمن إشارة إلى زيارة مودي الرسمية إلى إسرائيل عام 2017، وهو الحدث الذي وصفته الرسالة بكلمات غير رسمية أثارت جدلاً في الصحافة العالمية.
الحكومة ترفض وتستنكر
استنكرت الحكومة الهندية، ممثلة بوزارة الخارجية، ما ورد في الوثائق، واصفة تلك الإشارات بأنها “تخمينات تافهة صدرت عن مجرم مدان”، مؤكدة أن ما ورد يقتصر فقط على حقيقة الزيارة الرسمية ولا يحمل أي دلالات أو تفسيرات أخرى.
ردود فعل المعارضة
من جانبها، شنّت أحزاب المعارضة هجوماً حاداً على الحكومة، حيث طالب بعض زعمائها بتوضيحات رسمية كاملة من مودي حول ما ورد في الوثائق، معتبرين أن هذا الموضوع يثير “أسئلة خطيرة” عن مستوى الشفافية والعلاقات الخارجية.
كما خرج بعض النشطاء والشباب للمطالبة بالتوضيح من خلال احتجاجات صغيرة في نيودلهي، مطالبين بالكشف الكامل عن الوقائع وطبيعة أي تواصل مزعوم بين مسؤولين هنود وإبستين، وسط تزايد النقاش في وسائل التواصل الاجتماعي حول الموضوع.
خلفية الموضوع
يُذكر أن وزارة العدل الأميركية نشرت مؤخراً أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق والصور والفيديوهات المتعلقة بالقضية، ما أدّى إلى تداعيات سياسية في عدد من الدول حول العالم، دون أن يُثبت أي من انتشار الاسم في الملفات أنه يدل على تورّط جنائي فعلي ضد أي شخصية سياسية.
اقرأ أيضًا:
فون دير لاين تتعهد بدعم الاندماج الأوروبي وتعزيز تنافسية الاتحاد في مواجهة التحديات العالمية

