يتجه الوضع في جنوب لبنان نحو تصعيد جديد، بعدما أعلن الكيان المحتل عزمه تنفيذ هجمات “بقوة” ضد أهداف تابعة لجماعة حزب الله، في خطوة تهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم تمديده مؤخرًا لثلاثة أسابيع.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أسفرت غارات جوية عن مقتل أربعة أشخاص في جنوب البلاد، فيما أعلن جيش الكيان المحتل أن حزب الله أطلق صاروخين باتجاه شمال الأراضي المحتلة، تم اعتراض أحدهما دون وقوع خسائر بشرية.
وفي بيان رسمي، أكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الجيش تلقى أوامر بتنفيذ ضربات قوية ضد مواقع حزب الله، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، ما يعكس توجهًا نحو تصعيد عسكري محتمل.
وأشار الجيش إلى أنه استهدف خلال الليل منصات إطلاق صواريخ ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان، إلى جانب عناصر من الجماعة، كما طالت الضربات مواقع مرتبطة بقوة “الرضوان”.
ورغم سريان وقف إطلاق النار، لا تزال الاشتباكات المتقطعة مستمرة بين الطرفين، في ظل بقاء قوات الكيان المحتل داخل المنطقة العازلة التي أعلنها من جانب واحد في الجنوب اللبناني.
كما جدد الجيش تحذيراته للسكان اللبنانيين بعدم الاقتراب من منطقة نهر الليطاني، تزامنًا مع استمرار العمليات العسكرية.
من جانبه، شكك أحد نواب حزب الله في جدوى اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه فقد معناه بعد تمديده، في ظل استمرار التصعيد الميداني.
اقرأ أيضًا:
الرئيس الأمريكي يلغي زيارة مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران

