تواصل السلطات الفيدرالية الأمريكية الدفاع عن روايتها الرسمية بشأن مقتل المواطن أليكس بريتي برصاص عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس، رغم ظهور مقاطع فيديو تقول وسائل إعلام أمريكية إنها تتناقض مع التصريحات الحكومية حول ملابسات الحادث.
وذكرت رويترز أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية تمسكوا بسردية تفيد بأن إطلاق النار جاء نتيجة تهديد أمني مباشر، في حين أظهرت تسجيلات مصورة متداولة على نطاق واسع أن الضحية لم يكن يشكل خطراً وشيكاً لحظة إطلاق النار، ما أثار موجة انتقادات واسعة من منظمات حقوقية ومسؤولين محليين.
وأدى الحادث إلى توتر متزايد بين سلطات إنفاذ القانون المحلية والجهات الفيدرالية، وسط مطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات، خاصة مع تصاعد القلق من استخدام القوة المفرطة خلال عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تشديداً ملحوظاً في سياسات الهجرة، حيث تشير تقارير إعلامية إلى ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بعمليات المداهمة والترحيل، ما أعاد الجدل حول سياسات الهجرة وحقوق الإنسان إلى صدارة المشهد السياسي والإعلامي.
وأكدت منظمات مدنية أن استمرار تجاهل الأدلة المصورة قد يقوض الثقة العامة بالمؤسسات الفيدرالية، داعية الكونغرس إلى التدخل ومراجعة قواعد الاشتباك المعتمدة في عمليات الهجرة.
اقرأ ايضًا:

