أعلنت مصادر أمريكية موثوقة أن تحقيقات قضائية في الولايات المتحدة أظهرت وجود عشرات الأسماء الشهيرة في ما يُعرف بـ ملفات جيفري إبستين، المتهم بارتكاب شبكة تحرّش واستغلال جنسي دولية.
وتأتي هذه الوثائق ضمن ملفات محكمة فدرالية، وتشمل بيانات وشهادات تتعلق باتصالات وجولات سفر ووثائق مالية ترتبط بمنظومة العلاقات المحيطة بإبستين، الذي تم العثور على جثته في زنزانته عام 2019 أثناء احتجازه بتهم مرتبطة بالاتجار الجنسي بالقُصر.
وقالت مصادر قضائية إن الملفات التي تم رفعها الآن إلى العامة تتضمن سِجل مكالمات ورسائل إلكترونية وعناوين إقامة وزيارات لعدة مواقع، ما أثار جدلاً واسعاً حول مدى انخراط شخصيات عامة وسياسيين ورجال أعمال في شبكات الاتصال مع إبستين أو ضمن دوائر معرفته.
وأشارت شبكة CNN وغيرها من المؤسسات الإعلامية الدولية إلى أن وجود اسم ما في هذه الملفات لا يعني تلقائياً تورطاً جنائياً مثبتاً، بل يشير إلى وجود ارتباطات أو تواصلات تم تسجيلها في الفترة التي سبقت أو تزامنت مع أنشطة إبستين.
وتعهد مكتب المدعي العام الأمريكي بمواصلة التحقيقات، مؤكدًا أن مراجعة البيانات وما تحتويه من معلومات ستمتد لأشهر وقد تؤدي إلى إعادة فتح قضايا أو تقديم لوائح اتهام جديدة في حال العثور على أدلة تُثبت الانتهاكات.
وقد تعالت دعوات من منظمات حقوقية إلى إجراء تحقيقات مستقلة لضمان عدم إفلات أي شخص من المساءلة فقط بسبب شهرته أو نفوذه، مطالبين بضرورة حماية الضحايا وتوفير بيئة قضائية شفافة.
من المتوقع أن تستحوذ هذه الملفات على اهتمام عالمي واسع خلال الأيام القادمة، وسط دعوات لمزيد من الوصول إلى الوثائق الكاملة والتدقيق في محتواها من قبل مؤسسات صحفية وقضائية مستقلة.
اقرأ ايضًا:

