الإثنين - 2026/01/19 10:41:43 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

تركي العازمي يكتب| حقوق العباد… والظلم

 

إن شأن حقوق العباد عند الله كبير، وهي لا تسقط بالتوبة إلى الله.

هذا المقال موجه للمعنيين بمنح كل ذي حق حقه في زمن أصبحت فيه المادة مع الأسف هي المعيار مع «الحسد»!

حقوق العباد في العيش الكريم «الرخاء» لا يجب أن تقاس حسب التكلفة… فالجميع يدرك مستوى التضخم وغلاء المعيشة منذ سنوات في حين الرواتب ظلت كما هي، والقروض أنهكت كاهل المواطنين وبالأخص فئة المتقاعدين. ولهذا يردد الكثير دعاء «اللهم اقض عنا الدين واغننا من الفقر».

وقد عرضت في مقال سابق خطورة الفقر وتعريف الفقير، إلا أنني أستغرب أشد الاستغراب من بعض أحبّتنا، ممن أقدم على توجه إلغاء العلاوات والبدلات عن بعض الموظفين.

فعوضاً عن زيادة الرواتب وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، يقومون بخصم ما يصرف لهم: فكيف يواجه الموظف متطلبات المعيشة بعد خصم مئات من الدنانير من راتبه ناهيك عن التزامات الكثير بأقساط شهرية؟

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو لا ينطق عن الهوى في الحديث الشريف «واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب»!

إنها دعوة للقياديين في المؤسسات الحكومية لعلهم يدركون خطورة المساس بحقوق العباد ويردون الحقوق قبل فوات الآوان.

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com