الخميس - 2026/03/19 12:22:51 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ترامب يهدد بضرب جزيرة خرج مجدداً ويستبعد اتفاقاً مع إيران مع تصاعد أزمة مضيق هرمز

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات العسكرية على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط في البلاد، مؤكداً أنه لا يزال غير مستعد لإبرام اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب الدائرة حالياً والتي تسببت في إغلاق مضيق هرمز واضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، صعد ترامب من لهجته مؤكداً أن الضربات الأمريكية الأخيرة “دمرت بالكامل” معظم منشآت الجزيرة، ملوحاً بإمكانية تنفيذ هجمات جديدة في أي وقت.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة “إن بي سي نيوز” إن الولايات المتحدة قد تشن المزيد من الضربات على الجزيرة، مضيفاً أن واشنطن قد تستهدفها مرة أخرى.

وتعد هذه التصريحات تصعيداً واضحاً في موقف الإدارة الأمريكية، بعدما كانت واشنطن تؤكد في وقت سابق أن عملياتها العسكرية تركز فقط على الأهداف العسكرية في جزيرة خرج.

كما تمثل هذه التصريحات ضربة للجهود الدبلوماسية التي تبذلها عدة أطراف دولية لإنهاء الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران ولبنان.

ودعا ترامب الدول المتضررة من انقطاع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز إلى المشاركة في جهود إعادة فتح الممرات الملاحية، في ظل استمرار تعطل حركة الشحن العالمية بسبب التصعيد العسكري.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون خلال اجتماعهم المرتقب إمكانية توسيع مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي لتشمل تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة ترامب رفضت بالفعل مبادرات قدمها حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، في وقت أعلنت فيه إيران استمرار الرد العسكري.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق دفعة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الكيان المحتل وثلاث قواعد أمريكية في المنطقة، في إطار الرد على الضربات الجوية التي تستهدف الأراضي الإيرانية.

وفي ظل استمرار القتال، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إنه يتوقع انتهاء الحرب خلال “أسابيع قليلة”، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى استقرار سريع في أسواق الطاقة وانخفاض أسعار النفط.

لكن المخاوف العالمية ما زالت تتزايد مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ورغم استمرار عبور بعض السفن الإيرانية، فإن المضيق أصبح فعلياً مغلقاً أمام معظم حركة الملاحة الدولية منذ بدء الهجمات الأمريكية وهجمات الكيان المحتل على إيران في 28 فبراير الماضي.

وفي المقابل، أكد مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب الزعيم الأعلى في إيران بعد مقتل والده آية الله علي خامنئي، أن مضيق هرمز يجب أن يظل مغلقاً في ظل التصعيد العسكري الحالي.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت الأسبوع الماضي من أن إغلاق المضيق تسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط العالمية في التاريخ الحديث، متوقعة انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 8% خلال شهر مارس.

كما أظهرت التطورات الأخيرة تأثير الحرب على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، حيث استأنف مركز الفجيرة العالمي لتزويد السفن بالوقود في الإمارات عمليات تحميل النفط بعد توقف مؤقت نتيجة القصف.

ومع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، تتزايد المخاوف من استمرار الارتفاع خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد ينعكس على الاقتصاد العالمي ويؤثر سياسياً على الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

ورغم هذه المخاوف، قلل ترامب من تأثير ارتفاع الأسعار على المستهلكين في الولايات المتحدة، معتبراً أن الأسعار ستتراجع سريعاً، لكنه دعا في الوقت نفسه عدداً من الدول الكبرى مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في حماية الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أعلن الجيش التابع للكيان المحتل أنه قصف أهدافاً عسكرية في غرب إيران شملت مقرات للحرس الثوري ونقاط تفتيش لقوات الباسيج في مدينة همدان.

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية اعتقال عشرات الأشخاص بتهم نقل معلومات للكيان المحتل، في إطار حملة أمنية واسعة تشنها السلطات لملاحقة شبكات التجسس داخل البلاد.

اقرأ أيضًا:

إيران تعلن اعتقال عشرات المتهمين بالتجسس لصالح الكيان المحتل مع تصاعد الغارات الجوية

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com