في تحرك يعكس أولويات سياسية واضحة، طلب دونالد ترامب، اليوم الجمعة، خفض الإنفاق غير الدفاعي التقديري بنسبة 10% للسنة المالية 2027، مقابل زيادة ضخمة في الإنفاق الدفاعي تصل إلى 500 مليار دولار، وفق وثيقة صادرة عن البيت الأبيض.
ورغم أن هذه المقترحات لا تزال بحاجة إلى موافقة الكونجرس، وهو ما يتطلب دعماً من الحزبين، فإنها تمثل ملامح التوجهات الرئيسية للإدارة الأمريكية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، التي يسعى خلالها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.
وبحسب بيان البيت الأبيض، تستهدف الخطة تحقيق وفورات مالية من خلال تقليص أو إلغاء برامج تعتبرها الإدارة “مثيرة للجدل” أو “مهدرة للأموال”، إلى جانب إعادة بعض المسؤوليات إلى الحكومات المحلية والولايات.
وفي سياق متصل، تتضمن الميزانية تخفيضات مرتبطة بالإنفاق على مشروعات “الطاقة الخضراء”، فضلًا عن إلغاء نحو 30 برنامجًا تابعًا لوزارة العدل، تصفها الإدارة بأنها مكررة أو تُستخدم بشكل غير فعّال.
في المقابل، تقترح الخطة زيادة بنسبة 13% في تمويل وزارة العدل، بهدف تعزيز قدرتها على ملاحقة المجرمين العنيفين، في خطوة تعكس تركيز الإدارة على الملف الأمني بالتوازي مع تعزيز القدرات العسكرية.
اقرأ أيضًا:
سي.بي.إس نيوز: إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة أمريكية بعد إسقاطها في إيران

