الأربعاء - 2026/01/21 11:15:45 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ترامب يستفز كندا مجددًا بنشر خريطة مثيرة للجدل على صفحته

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإثارة التوتر مع كندا، بعد أن نشر على حسابه في منصته الاجتماعية صورة لخريطة تُظهر كندا مدمجة بالولايات المتحدة، في خطوة وُصفت بأنها استفزاز سياسي وإعلامي متعمد، وأثارت موجة انتقادات واسعة في أوتاوا ودوائر دبلوماسية غربية.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام غربية، بينها رويترز و سي إن إن، فإن الصورة نُشرت دون تعليق مباشر، إلا أن توقيتها ومضمونها فُسّرا على أنهما رسالة سياسية ساخرة تمس سيادة كندا، في ظل علاقات متوترة أصلًا بسبب ملفات التجارة والدفاع والبيئة.

غضب كندي وتحذير دبلوماسي
مصادر حكومية كندية نقلت لوسائل إعلام محلية وغربية أن أوتاوا اعتبرت الخطوة غير مسؤولة، ولا تنسجم مع الأعراف الدبلوماسية بين دولتين حليفتين. وأكد مسؤول كندي أن “سيادة كندا ليست مادة للسخرية أو الاستعراض السياسي”، مشددًا على أن مثل هذه التصرفات تغذي التوتر ولا تخدم الاستقرار الإقليمي.

سجل من الاستفزازات
الإعلام الأميركي أشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب الرموز والخرائط لإثارة الجدل مع شركاء الولايات المتحدة، إذ سبق أن هاجم كندا علنًا خلال فترات خلاف تجاري، ووجّه انتقادات حادة لقيادتها السياسية، ما أدى في مرات سابقة إلى ردود رسمية غاضبة من أوتاوا.

قراءات روسية وصينية
من جانبها، رأت وسائل إعلام روسية، بينها وكالة تاس، أن الخطوة تعكس أسلوب ترامب القائم على الضغط الإعلامي والاستفزاز الرمزي حتى تجاه أقرب الحلفاء، معتبرة أن ذلك يضعف صورة واشنطن كقائد للنظام الغربي.
أما الإعلام الصيني، بما فيه شينخوا، فاعتبر أن الحادثة تكشف هشاشة الخطاب الأميركي حول احترام سيادة الدول، مشيرًا إلى أن استخدام الرموز الجغرافية لأغراض سياسية يثير تساؤلات أوسع حول مصداقية الدعوات الأميركية لاحترام القانون الدولي.

تداعيات محتملة
ويرى محللون، نقلت عنهم رويترز، أن مثل هذه الخطوات إن جاءت في إطار “سخرية سياسية” قد تترك أثرًا سلبيًا على الرأي العام الكندي، وتزيد من تعقيد العلاقات الثنائية، خصوصًا في ملفات حساسة مثل التجارة العابرة للحدود والتنسيق الأمني.

إعادة ترامب استخدام الرموز السيادية في خطابه السياسي تعيد إلى الواجهة أسلوبًا مثيرًا للانقسام، لا يقتصر تأثيره على الداخل الأميركي، بل يمتد إلى علاقات واشنطن بحلفائها التقليديين. وبينما تقلل دوائر مقربة منه من أهمية الصورة، ترى كندا أن الرسائل الرمزية لا تقل خطورة عن التصريحات المباشرة عندما تمس السيادة والاحترام المتبادل.

اقرأ أيضًا:

صمت الاتحاد الأوروبي عن الأونروا… تواطؤ سياسي يفاقم الكارثة الإنسانية

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com