السبت - 2026/02/07 10:43:35 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ترامب يؤكد جولة محادثات جديدة مع إيران والكيان المحتل في خلفية التصعيد النووي

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء «محادثات جيدة جداً» مع إيران، عقب مشاركة وفدين من البلدين في مناقشات غير مباشرة استضافتها سلطنة عُمان، مشيراً إلى أن جولة جديدة من المفاوضات قد تُعقد مطلع الأسبوع المقبل، في وقت تتمسك فيه طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها على متن طائرة الرئاسة، إن «إيران تبدو راغبة جداً في التوصل إلى اتفاق»، مضيفاً أن واشنطن تراقب طبيعة أي صفقة محتملة. وجاءت هذه المباحثات بعد أشهر من ضربات نفذتها الولايات المتحدة والكيان المحتل ضد إيران خلال الصيف الماضي.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تحدد بعد موعداً للجولة المقبلة، مؤكداً أن المحادثات التي جرت في مسقط كانت «بداية جيدة»، لكنها اقتصرت حصراً على الملف النووي، دون التطرق إلى برنامج الصواريخ الباليستية أو القضايا الإقليمية. وشدد عراقجي، في تصريحات لقناة «الجزيرة»، على أن إيران «لن تقبل بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم»، مع استعدادها لتقديم ضمانات تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي مقابل رفع العقوبات.

وشارك في المباحثات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، بوساطة من وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي التقى الطرفين كلٌّ على حدة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المفاوضات اتبعت صيغة الجولات السابقة التي سبقت الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران والكيان المحتل في يونيو الماضي.

وتزامنت المحادثات مع حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، حيث شوهد قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر ضمن الوفد، فيما أعلنت واشنطن فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت صادرات النفط الإيرانية و14 ناقلة.

وفي مؤشر على استمرار الضغط، قال ترامب إن «أسطولاً كبيراً» يتجه إلى المنطقة، في إشارة إلى تعزيزات عسكرية تشمل حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln. ويأتي ذلك وسط تحذيرات متبادلة، إذ لوّح ترامب بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي «ينبغي أن يكون قلقاً»، بينما أكدت طهران أنها ستستهدف قواعد أمريكية في حال تعرضها لهجوم.

وتسعى دول إقليمية إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، خاصة في ظل حساسية الممرات الملاحية، وفي مقدمتها مضيق هرمز. وكانت إيران قد ردّت، خلال الصيف الماضي، بضربة صاروخية غير مسبوقة استهدفت قاعدة العديد الجوية في قطر، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، عقب قصف منشآت نووية إيرانية.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه المفاوضات قد يفتح نافذة لتجنب مواجهة واسعة، إلا أن استمرار العقوبات والتصعيد العسكري يضع المسار الدبلوماسي أمام اختبار صعب في الأسابيع المقبلة.

اقرأ أيضًا:

زيلينسكي: واشنطن تسعى لإنهاء الحرب في أوكرانيا قبل الصيف وقد تضغط على كييف

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com