قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي إن هناك تقدمًا تم إحرازه خلال محادثاتهما في فلوريدا بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، إلا أن بعض القضايا الشائكة لم تصل إلى حل نهائي بعد.
التقى الزعيمان في منزل ترامب بـمار-أه-لاجو لمناقشة خطة سلام معدّلة، رفضت روسيا بالفعل أجزاءً رئيسية منها. وأوضح زيلينسكي أن الولايات المتحدة قدمت ضمانات أمنية لمدة 15 عامًا، بينما قال ترامب إن الاتفاق بشأن هذا البند أصبح “قريبًا من 95%”.
مع ذلك، لا تزال مستقبل منطقة دونباس المتنازع عليها قضية شائكة، حيث تسعى روسيا للسيطرة على كامل المنطقة، بما في ذلك حوالي 75% من دونيتسك و99% من لوهانسك. واعتبر ترامب أن قضية دونباس “لم تُحل بعد لكنها تقترب من الحل”.
وفي تصريحات للصحفيين بعد اللقاء، شدد زيلينسكي على ضرورة أن تشمل أي محادثات مستقبلية الشعب الأوكراني، فيما أشار إلى إمكانية تحويل المناطق الخاضعة للسيطرة الأوكرانية إلى مناطق اقتصادية حرة تحت حماية القوات المحلية.
وبينما أبدى ترامب مرونة فيما يتعلق بمستقبل الأراضي الأوكرانية، أثار في سبتمبر الماضي مفاجأة بتلميحاته لإمكانية استعادتها، ثم عاد عن موقفه لاحقًا. كما أشار إلى احتمال عقد محادثات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في الوقت المناسب.
وعقب الاجتماع، أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بـ”التقدم الجيد” في المحادثات، مؤكدة الحاجة إلى ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا. فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حلفاء كييف سيجتمعون في باريس الشهر المقبل لمناقشة الضمانات الأمنية.
وأكد زيلينسكي أن خطة السلام يجب أن تُعرض على استفتاء شعبي في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن هدنة لمدة 60 يومًا ستكون ضرورية لإجراء التصويت، وهو ما رفضته روسيا، وأثار الجدل في مكالمة سابقة بين ترامب وبوتين.
في الوقت نفسه، استمرت الضربات الجوية الروسية على أوكرانيا، حيث أفادت كييف بأن 25 غارة جوية نفذتها روسيا يوم الأحد، تم إسقاط 21 منها، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها اعترضت 89 طائرة مسيرة معظمها فوق منطقة بريانسك.
اقرأ ايضًا:
ترامب يلتقي نتنياهو في فلوريدا لمناقشة غزة وقضايا الشرق الأوسط الملحة

