ذكرت وكالة رويترز أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي تحت قيادة تلسي غابارد أجرى في ربيع عام 2025 تحقيقًا غير معلَن سابقًا حول أجهزة التصويت الإلكترونية في إقليم بورتو ريكو.
ووفقًا للمصادر، قاد فريق من مكتب غابارد التحقيق بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بهدف فحص ادعاءات متعلقة باحتمالية تدخل خارجي في أنظمة التصويت الإلكترونية، بما في ذلك اتهامات وجهها بعض السياسيين بوجود محاولات اختراق من فنزويلا.
وأفادت المصادر أن التحقيق لم يُثبت وجود أي دليل واضح على تدخل حكومي من فنزويلا في انتخابات الإقليم، بينما أكدت السلطات أن العمل ركز في المقام الأول على تحديد الثغرات الأمنية في البنية التقنية لأجهزة التصويت.
كما تم سحب عدد من آلات التصويت ونسخ من بياناتها لإجراء تحليل جنائي لها، ووصف مكتب الاستخبارات هذا الإجراء بأنه “إجراء معتاد” في مثل هذه الحالات.
من جانبه، قال متحدث باسم مكتب غابارد إن الفريق وجد ممارسات تشغيلية وأنظمة تقنية مقلقة في آليات التصويت، قد تشكل خطرًا على أمن الانتخابات في الولايات المتحدة إذا لم تتم معالجتها.
يذكر أن هذا التحقيق جاء ضمن جهود أوسع للحكومة الأمريكية لتقييم أمن البنى الانتخابية الإلكترونية، وسط نقاش متصاعد حول دور الأجهزة الاستخبارية في مسائل تتعلق بالانتخابات.
اقرأ أيضًا:
روسيا تستعيد 157 عسكريًا وثلاثة مدنيين من مقاطعة كورسك في عملية تبادل أسرى

