
تحضر إيران لعقد لقاء غير رسمي مع فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في إسطنبول التركية بغضون أسبوع، في وقت تتكثف الضغوط عليها لمنعها من شن ضربة انتقامية ضد إسرائيل، بهدف إفساح المجال أمام جهود وقف حربَي غزة ولبنان، في حين حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات دولية إذا توسّعت الحروب الإسرائيلية باتجاه بلاده. كشف مصدر في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لـ «الجريدة»، أنه بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، تغيّرت دينامية العلاقات بين واشنطن وطهران، وباتت إيران تتلقى رسائل تحذيرية شديدة من إدارة الرئيس الحالي جو بايدن التي تريد العمل على وقف إطلاق النار في غزة ولبنان قبل تنصيب ترامب في 20 يناير المقبل، وكذلك من فريق الرئيس المنتخب ترامب الذي يتعهد بإعادة حملة الضغط القصوى على طهران في حال لم تتعاون معه في تطبيق خططه للمنطقة.
وأفاد المصدر بأن طهران تلقت الخميس الماضي رسالة أميركية من إدارة بايدن عبر السفارة السويسرية الراعية للمصالح الأميركية في إيران، تطلب فيها إلغاء الرد الإيراني على الهجوم الصاروخي الذي شنته إسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 26 أكتوبر الماضي، لعدم التأثير سلباً على جهود الإدارة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بغزة ولبنان في غضون الأسبوعين المقبلين.

