جددت الولايات المتحدة اتهاماتها للصين بالضلوع في اختراقات سيبرانية استهدفت أنظمة بريد إلكتروني واتصالات تابعة لمؤسسات حكومية أميركية، في تطور أعاد ملف التجسس الإلكتروني إلى واجهة التوتر بين البلدين.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر مطلعة أن جهات قرصنة متقدمة، يُعتقد ارتباطها بالصين، تمكنت من الوصول غير المصرح به إلى مراسلات إلكترونية لموظفين حكوميين، ضمن حملة تجسس سيبراني وُصفت بأنها واسعة النطاق وطويلة الأمد، وتركز على جمع معلومات سياسية ودبلوماسية.
وبحسب التقارير، فإن هذه التطورات تأتي امتدادًا لاختراقات سابقة كُشف عنها في عام 2023، إلا أن إعادة نشر الملف خلال الأيام الأخيرة ارتبطت بمعلومات جديدة حول أساليب الهجوم ونطاق الأهداف، ما دفع واشنطن إلى تعزيز إجراءات الحماية الرقمية داخل مؤسساتها.
من جانبها، نفت الصين مجددًا هذه الاتهامات، مؤكدة رفضها لما وصفته بـ«الادعاءات غير المثبتة»، ومشددة على أنها تعارض جميع أشكال الهجمات السيبرانية وتدعو إلى التعاون الدولي لضمان أمن الفضاء الإلكتروني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر بين الولايات المتحدة و الصين على خلفية قضايا متعددة، من بينها التنافس التكنولوجي والأمن القومي، حيث بات الأمن السيبراني أحد أبرز ساحات المواجهة غير المعلنة بين القوتين.
وأكد مسؤولون أميركيون أن التحقيقات لا تزال متواصلة لتقييم حجم الأضرار، مع التشديد على أن حماية البيانات الحكومية تمثل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
الصين: قيود تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان لن تؤثر على التجارة المدنية

