الإثنين - 2026/01/19 5:32:32 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

تأجيج… في غير محلّه

 

 

 

عاشت إيران بعد الفتح الإسلامي لبلاد فارس ضمن الإمبراطورية الإسلامية العظيمة، وتألقت كمنارة للفقه والأدب والعلوم وبرز فيها الكثيرون من كبار علماء الدين، والفلك والرياضيات، والطب. لكن هذا الانسجام مع العالم الإسلامي تغير فجأة عندما استولى إسماعيل صفوي، الطائفي على السلطة في إيران منذ 5 قرون، وبدأ عملية اضطهاد واسع لمسلمي إيران، وتغيير تراثهم، أدى إلى نشوب حروب مع الدولة العثمانية، كان أعظمها معركة جالديران في 1514، انتصر فيها السلطان سليم الأول العثماني، رحمه الله، على الشاه إسماعيل صفوي، واستطاع فيها القضاء على أطماع الشاه إسماعيل صفوي، الذي كان يطمح إلى مد نفوذه إلى الممالك الإسلامية المجاورة.

تغير الطابع الإيراني مع تسلّم الشاه رضا بهلوي، السلطة في العام 1925 وتأسيسه لدولة إيران الحديثة. ومع سقوط ابنه الشاه محمد رضا بهلوي، في ثورة الخميني 1979، عادت إيران بدستور جديد يؤكد على طائفية الدولة.

وقد رأينا تبعات هذه السياسة المدمرة في منطقتنا العربية وبالأخص الخليجية، بعد إعلان الخميني تصدير الثورة، وقد كانت ذات شعارات، لاتزال يتردد صداها بين حين وآخر مستغلة بعض الأحداث التاريخية التي مرّت بها أمتنا الإسلامية. ومن المؤسف أن تطرح مثل هذه الشعارات على لسان المرشد، كتغريدة

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com