أدلى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، الجمعة، بشهادة مغلقة أمام أعضاء في الكونغرس ضمن التحقيقات الجارية بشأن الممول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك على خلفية علاقات تعود لأكثر من عقدين.
وجرت جلسة الاستجواب خلف أبواب مغلقة في تشاباكوا بولاية نيويورك، في سابقة تُعد الأولى من نوعها التي يُستدعى فيها رئيس أمريكي سابق للإدلاء بشهادة أمام الكونغرس في مثل هذا السياق.
وجاءت شهادة كلينتون بعد يوم واحد من مثول زوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أمام اللجنة نفسها، حيث أكدت بحسب ما نُقل عن جلسة الاستماع أنها لم تكن على علم بانتهاكات إبستين بحق قاصرات، ولا تتذكر أنها التقت به.
ولم تُوجَّه اتهامات جنائية إلى أي من الزوجين كلينتون في هذه القضية.
جدل سياسي داخل الكونغرس
ودعا النائب الديمقراطي روبرت غارسيا بيل كلينتون إلى عدم اللجوء للتعديل الخامس من الدستور الأمريكي (الحق في الامتناع عن الإجابة)، مشيراً إلى أن هيلاري كلينتون أجابت عن الأسئلة دون التمسك بهذا الحق.
في المقابل، قدّم الجمهوريون والديمقراطيون روايات متباينة حول أجواء شهادة هيلاري كلينتون، حيث وصفت النائبة الجمهورية نانسي ميس الجلسة بأنها شهدت توتراً، بينما رفض الديمقراطيون هذا الوصف وطالبوا بنشر التسجيل الكامل للجلسة.
مطالب بالشفافية
وأكد ديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب رغبتهم في عقد جلسات علنية ونشر التسجيلات الكاملة، فيما أصر الجمهوريون على استمرار جلسات الاستماع المغلقة في المرحلة الحالية.
ومن المتوقع أن تُنشر لاحقاً تسجيلات ومحاضر شهادة هيلاري كلينتون، وسط ترقب لما قد تكشفه شهادة بيل كلينتون من تفاصيل إضافية في التحقيقات المرتبطة بإبستين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات قضية إبستين داخل الساحة السياسية الأمريكية، وما تثيره من اهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والقانونية.
اقرأ أيضًا:
استطلاع غالوب: تعاطف الأمريكيين مع الفلسطينيين يرتفع ويقترب من الكيان المحتل

