أكد نائب وزير الخارجية الروسي وممثل بلاده لدى مجموعة بريكس، سيرغي ريابكوف، أن المجموعة تركز حالياً على دمج أعضائها الجدد وتعزيز التعاون مع الدول الشريكة، مع الإبقاء على باب التوسع مفتوحاً دون تحديد جداول زمنية أو مهل نهائية.
وقال ريابكوف، على هامش اجتماع ممثلي دول بريكس في نيودلهي، إن المجموعة لن تضع أطرًا زمنية مصطنعة لاتخاذ قرارات التوسع، مشدداً على أن «باب بريكس لا يزال مفتوحاً أمام الدول الراغبة في الانضمام»، وأن العمل جارٍ حالياً على مناقشة سبل توسيع وتعزيز صيغ التعاون مع الشركاء كمسار إضافي لتلبية الطلب المتزايد على توثيق العلاقات مع التكتل.
وأضاف أن التوسع «سيحدث ولا يعارضه أي عضو حالي في بريكس»، موضحاً أن توقيت ذلك مهم، لكنه لا ينبغي أن يطغى على الجوهر، والمتمثل في ضمان دمج فعّال وسلس للأعضاء الجدد لتفادي أي احتكاكات أو توترات داخلية، بما يحقق الفائدة القصوى للمجموعة.
وأشار ريابكوف إلى أن قرارات بريكس تُتخذ على أساس التوافق الكامل بين الأعضاء، وهو مبدأ أساسي لا جدال فيه، لافتاً إلى أنه رغم تزايد الاهتمام بالانضمام إلى المجموعة، لا توجد حالياً أسس عملية لتوجيه دعوات جديدة للعضوية الكاملة.
وأوضح أن بريكس شهدت نمواً متسارعاً خلال العامين الماضيين، مذكّراً بانضمام إندونيسيا إلى المجموعة قبل عام واحد فقط، ومشاركتها النشطة في مختلف المجالات، إضافة إلى انضمام عدد كبير من الأعضاء الجدد خلال رئاسة روسيا للمجموعة، وهم يعملون حالياً على تنفيذ أجندة التعاون عبر مؤسساتهم الحكومية المختلفة.
وتأسست مجموعة بريكس عام 2006 بمشاركة البرازيل و روسيا و الهند والصين، قبل انضمام جنوب أفريقيا عام 2011. وفي يناير 2024، انضمت كل من مصر وإيران و الإمارات العربية المتحدة و إثيوبيا كأعضاء كاملين، فيما تتمتع دول أخرى بصفة الشريك، من بينها بيلاروس وبوليفيا وكوبا وكازاخستان وماليزيا ونيجيريا وتايلاند وفيتنام وأوغندا وأوزبكستان.
اقرأ أيضًا:
لافروف يؤكد تضامن روسيا مع شعبي كوبا وفنزويلا ويشدد على حقهما في تقرير المصير

