السبت - 2026/02/07 11:29:08 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

بريطانيا تعزّز انتشارها الدفاعي في الخليج وشرق المتوسط وسط توتر واشنطن–طهران… ولندن تستبعد المشاركة في ضربة استباقية

عزّزت المملكة المتحدة في الأيام الأخيرة حضورها العسكري في الخليج وشرق المتوسط ضمن ما تصفه مصادر بريطانية بأنه إجراء احترازي دفاعي في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لإبقاء مسار المفاوضات النووية قائمًا.

وبحسب تقرير لصحيفة “الغارديان”، فإن بريطانيا غير مرجّحة للانضمام إلى أي هجوم أميركي استباقي على إيران، لأسباب تتصل بتفسير لندن للقانون الدولي، لكنها قد تتحرك لدعم دفاعات دول الخليج إذا تعرضت لهجمات انتقامية.

وفي سياق تعزيز الجاهزية الإقليمية، أفادت تقارير بأن سلاح الجو الملكي البريطاني نشر مقاتلات “تايفون” في قطر ضمن سرب مشترك بريطاني–قطري، واعتُبر الانتشار جزءًا من ترتيبات دفاعية مرتبطة بمخاوف من تهديدات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في حال اتساع نطاق المواجهة.

كما أشارت تقارير صحفية بريطانية إلى نقل عدد من مقاتلات F-35 إلى قاعدة أكروتيري في قبرص لتعزيز الوضع الجوي في شرق المتوسط، في خطوة وُصفت بأنها تعزيز أمني تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

ويأتي هذا التحرك العسكري في وقت تشهد فيه الأزمة مسارًا دبلوماسيًا موازيًا؛ إذ اختُتمت في مسقط محادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي بوساطة عمانية، ووصفتها تصريحات من الجانبين بأنها “بداية جيدة” مع الاتفاق على استمرار التواصل، رغم بقاء نقاط خلاف جوهرية.

ويرى مراقبون أن الموقف البريطاني يميل إلى الموازنة بين دعم الحليف الأميركي والحفاظ على هامش دبلوماسي يمنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة، مع تركيز أكبر على حماية الشركاء والقواعد والمصالح في المنطقة بدل الانخراط في عمل هجومي مباشر.

اقرأ أيضًا:

الاحتلال يعتقل فلسطينيين اثنين في الخليل وإصابة ثلاثة جراء اعتداء مستوطنين في الأغوار

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com