انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعمال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، والتي تستمر يومين، بمشاركة قادة ومسؤولين من مختلف دول القارة.
وتنعقد القمة هذا العام تحت شعار «ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063»، حيث يناقش القادة عدداً من الملفات الملحة، في مقدمتها الأزمات في منطقة الساحل وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى تصاعد تهديدات الإرهاب العابر للحدود وانعدام الأمن البحري.
كما تبحث القمة قضايا استراتيجية تتعلق بمستقبل التنمية في أفريقيا، وملف المياه، واستجابة دول القارة لتداعيات تغير المناخ، فضلاً عن الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول.
وفي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن أفريقيا ستظل «الأولوية القصوى» للمنظمة الدولية، مشدداً على ضرورة تمثيل القارة في مجلس الأمن الدولي، ومشيراً إلى أن أفريقيا تمتلك مقومات تؤهلها لتكون محركاً رئيسياً للطاقة على مستوى العالم.
من جهته، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إن شعوب القارة لا تزال تدفع ثمناً باهظاً لعدم الاستقرار في عدد من الدول، داعياً إلى تعزيز الجهود الجماعية لمعالجة جذور الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة.
اقرأ أيضًا:
نيوسوم: العالم يرى الولايات المتحدة «كرة هدم» تحت قيادة ترامب

