الأربعاء - 2026/02/04 9:48:18 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

انتهاء آخر معاهدة نووية بين واشنطن وموسكو يهدد مستقبل ضبط التسلح العالمي

حذّرت تقارير دولية من اقتراب انتهاء آخر معاهدة نووية قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، ما ينذر بطيّ صفحة امتدت لنحو نصف قرن من اتفاقيات ضبط التسلح بين القوتين النوويتين الأكبر في العالم.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس (AP)، فإن معاهدة «نيو ستارت» (New START)، التي وُقّعت عام 2010 خلال عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف، تُعدّ آخر إطار قانوني يحدّ من عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية ووسائل إيصالها، ويتيح آليات تفتيش متبادلة بين البلدين.

وتنص المعاهدة على سقف لعدد الرؤوس النووية المنشورة، إضافة إلى قيود على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والغواصات النووية والقاذفات الاستراتيجية. ومع تعليق موسكو مشاركتها في بعض بنود التفتيش خلال السنوات الأخيرة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بات مستقبل المعاهدة محل شك كبير.

ويرى خبراء نقلت عنهم AP ووسائل إعلام دولية أن انتهاء المعاهدة دون بديل سيؤدي إلى غياب الشفافية والرقابة المتبادلة، ما قد يفتح الباب أمام سباق تسلح نووي جديد، ويزيد من مخاطر سوء التقدير العسكري في ظل أزمات دولية متلاحقة.

من جهتها، أكدت مصادر دبلوماسية أميركية أن واشنطن أبقت الباب مفتوحًا أمام أي مسار تفاوضي يحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاستراتيجي، في حين تشدد موسكو على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يأخذ في الاعتبار “الواقع الأمني الجديد” والتوازنات الدولية المتغيرة.

ويحذر مراقبون من أن فشل الطرفين في التوصل إلى إطار بديل سيقوّض نظام ضبط التسلح العالمي، الذي تأسس منذ الحرب الباردة، ويضع المجتمع الدولي أمام مرحلة أكثر خطورة في إدارة الأسلحة النووية.

اقرأ ايضًا:

إدارة ترامب تسحب 700 عنصر هجرة من مينيسوتا وسط تصاعد الجدل حول سياسات إنفاذ القانون

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com