واصل الين الياباني التحرك بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود خلال تعاملات الجمعة، مع ترقب المستثمرين لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وسجل الين ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% أمام الدولار ليصل إلى 161.205 ين للدولار، بعدما لامس في الجلسات السابقة أدنى مستوياته خلال عامين، وسط تداولات محدودة نتيجة العطلات في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق الآسيوية.
وفي أسواق العملات الرئيسية، لم تشهد التحركات تغيرات كبيرة رغم الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لا تزال الأسواق تراقب مدى استدامة التفاهمات وتأثيرها على المشهد الاقتصادي العالمي.
كما استقر الجنيه الإسترليني عند مستوى 1.3205 دولار، عقب قرار Bank of England الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وآفاق النمو الاقتصادي.
في المقابل، حافظ اليورو على استقراره قرب 1.1459 دولار، بينما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.7011 دولار، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5756 دولار.
وتترقب الأسواق العالمية أي إشارات من السلطات اليابانية بشأن إمكانية التدخل لدعم العملة المحلية، خاصة مع استمرار الضغوط الناتجة عن الفجوة الكبيرة بين أسعار الفائدة في اليابان والاقتصادات الكبرى الأخرى.
اقرأ أيضًا:
خسائر أسبوعية حادة للبيتكوين مع تصاعد المخاوف بشأن الفائدة والمحادثات الأمريكية الإيرانية

