أفادت مصادر إعلامية دولية، بأن السلطات الأمريكية قامت بنقل قائد وضابط أول ناقلة نفط محتجزة إلى سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي، بعد أن تم استيلاء الولايات المتحدة على الناقلة في المياه القريبة من إسكتلندا، في خطوة أثارت جدلاً قانونيًا ودبلوماسيًا واسعًا.
وقالت وكالة رويترز إن الناقلة، التي تُعرف باسم «مارينيرا» (Marinera) وترفع علم روسيا، كانت ضمن أسطول من الناقلات المرتبطة بفنزويلا التي طاردتها القوات الأمريكية لفترة قبل الاستيلاء عليها في 7 يناير في شمال المحيط الأطلسي قبالة سواحل أيسلندا، في إطار حملة تهدف إلى تنفيذ أوامر قضائية وإجراءات عقابية على ناقلات تنقل النفط في مخالفة للعقوبات الأمريكية.
وأضافت الوكالة أن القائد أفتانديل كالانادزه والضابط الأول على متن الناقلة قد نُقلا من المياه الإقليمية البريطانية إلى السفينة الأمريكية «مونرو» التابعة لخفر السواحل، رغم صدور أمر قضائي مؤقت من محكمة اسكتلندية بمنع نقلهما خارج نطاق الولاية القضائية قبل أن يتم إلغاؤه بعدما سمع القاضي أنهما لم يكونا في المياه البريطانية آنذاك.
وفي رد فعل قانوني، رفع محامو زوجة القائد دعوى في محكمة في إدنبره، زاعمين أن ما حدث يشكل احتجازًا غير قانوني، وأن القائد وكبير الضباط نُقلا خارج نطاق الولاية القضائية قبل أن تتاح لهم فرصة الطعن القانوني في قرار احتجازهم.
وأكدت الحكومة البريطانية من جهتها أن أفراد الطاقم المتبقين قد نُقلوا إلى منشأة تابعة للجيش في إنفيرنيس بإسكتلندا، وتمت معالجتهم بموجب الإجراءات القانونية والهجرية، وأن بعضهم اختار السفر إلى الولايات المتحدة بينما عاد الآخرون إلى بلدانهم الأصلية.
يُشار إلى أن الناقلة «مارينيرا» كانت واحدة من ناقلات النفط التي احتجزتها الولايات المتحدة مؤخرًا كجزء من جهودها لتطبيق العقوبات على نفط مرتبط بفنزويلا، وسط توترات بين واشنطن ومناطق نفوذ متعددة بسبب التدفقات النفطية العابرة للمحيطات.
اقرأ ايضًا:
المفوضية الأوروبية تطلق أول استراتيجية شاملة لإدارة اللجوء والهجرة في الاتحاد الأوروبي

