أعلنت الولايات المتحدة تعليق التواصل الرسمي مع رئيس البرلمان البولندي، على خلفية تصريحات علنية وُصفت بأنها مسيئة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ما أدى إلى توتر دبلوماسي محدود بين الجانبين.
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية الأميركية، فإن رئيس البرلمان البولندي وجّه انتقادات حادة لترامب، واصفًا خطابه السياسي بأنه “شعبوي ومهين”، ومعتبرًا أن أسلوبه في الحكم وتصريحاته “تقوّض القيم الديمقراطية وتسيء إلى الحلفاء وتضعف الثقة الدولية بالولايات المتحدة”.
وأوضحت المصادر أن واشنطن رأت في هذه التصريحات تجاوزًا للنقد السياسي المقبول إلى إساءة شخصية مباشرة، الأمر الذي دفعها إلى تعليق التواصل مع رئيس البرلمان البولندي كخطوة احتجاجية ورسالة دبلوماسية واضحة، مع التأكيد أن القرار لا يمثل قطيعة شاملة مع بولندا.
من جهتها، لم تصدر رئاسة البرلمان البولندي تعليقًا رسميًا فوريًا على القرار الأميركي، فيما أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن التصريحات جاءت في سياق نقاش داخلي حول السياسة الأميركية وانعكاساتها على أوروبا.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن قنوات التعاون الأخرى بين واشنطن ووارسو لا تزال قائمة، وأن الطرفين يسعيان إلى احتواء الخلاف ومنع تصعيده، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية المشتركة بين الولايات المتحدة وأوروبا.
اقرأ أيضًا:
تحقيق لجهاز المخابرات الأمريكي يدرس آلات التصويت في بورتو ريكو وسط مخاوف من ثغرات أمنية

