سجل المؤشر الياباني “نيكي” ارتفاعًا إلى مستوى قياسي في بداية تعاملات اليوم الاثنين، قبل أن يتخلى عن مكاسبه ويتراجع لاحقًا، مع تغلب المخاوف المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط على التفاؤل بشأن أرباح الشركات والاستثمارات في قطاع التكنولوجيا.
وانخفض المؤشر نيكي بنسبة 0.1% ليغلق عند 62666.57 نقطة، بعد أن كان قد صعد في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 63385.04 نقطة، بينما ارتفع مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.23%.
وجاء هذا الأداء بعد موجة صعود في وول ستريت يوم الجمعة، مدعومة بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس إيجابيًا على الأسواق الآسيوية في بداية التداولات، حيث قفز سهم شركة كيوكسيا اليابانية لصناعة الرقائق الإلكترونية بشكل ملحوظ.
كما كانت أسهم شركات يابانية مثل كونامي جروب وجابان توباكو من أبرز الرابحين، بعد إعلان نتائج أرباح قوية عززت ثقة المستثمرين في أدائها المالي.
لكن الأسواق اليابانية فقدت زخمها لاحقًا، بعد تصريحات سياسية دولية وتطورات مرتبطة بالأزمة في الشرق الأوسط، إلى جانب رفض مقترحات تهدئة، ما أثار مخاوف بشأن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
كما أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية منخفضة، نتيجة ارتفاع أسعار البنزين، ما زاد من الضغوط على الأسواق العالمية.
وفي المقابل، سجل سهم شركة نينتندو تراجعًا ملحوظًا بعد إعلان تغييرات في أسعار أحد أجهزة الألعاب، في إشارة إلى استمرار التباين في أداء قطاع التكنولوجيا داخل السوق الياباني.

