أعلن جيش الكيان المحتل أن قواته قتلت فلسطينياً في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، خلال مواجهات وقعت في الضفة الغربية المحتلة، بزعم تعرض جنوده لإلقاء الحجارة أثناء وجودهم على طريق رئيسي قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وأوضح جيش الكيان المحتل في بيان أن فلسطينيين آخرين أُصيبا خلال الحادثة، مدعياً أن الأشخاص المستهدَفين كانوا “مسلحين”، وأن رشق الحجارة جاء ضمن ما وصفه بـ«كمين» استهدف القوات المنتشرة في المنطقة.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن قوات الكيان المحتل أغلقت المدخل الرئيسي لقرية اللبن الشرقية، إلى جانب إغلاق عدد من الطرق الفرعية المحيطة، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وفرض قيود مشددة على التنقل.
وفي سياق متصل، تشير بيانات صادرة عن الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأكتوبر (تشرين الأول) 2025، غالبيتهم خلال عمليات نفذتها قوات أمن الكيان المحتل، إضافة إلى حوادث عنف نفذها مستوطنون.
وفي المقابل، قُتل 57 شخصاً من مواطني الكيان المحتل خلال الفترة نفسها في هجمات نفذها فلسطينيون، في ظل تصاعد مستمر للتوتر والعنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
اقرأ أيضًا:
الصين تنتقد بشدة تصريحات اليابان والدول الغربية حول تدريباتها العسكرية حول تايوان

