شيّعت الكويت، اليوم الإثنين، شهيدي الواجب المقدم ركن عبدالله عماد الشراح والرائد فهد عبدالعزيز المجمد من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية، في مراسم عسكرية مهيبة أقيمت في مقبرة الصليبيخات، بعد استشهادهما أثناء أداء مهامهما الوطنية في إطار الواجبات الأمنية المكلفين بها.
وشهدت مراسم التشييع حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً، يتقدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية فهد اليوسف، إلى جانب عدد من الوزراء وقيادات وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، إضافة إلى جمع كبير من المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في وداع الشهيدين تقديراً لتضحياتهما.
وخلال مراسم التشييع، أعرب وزير الداخلية عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرتي الشهيدين، ناقلاً إليهما تعازي ومواساة قيادة الدولة ممثلة في مشعل الأحمد وصباح الخالد وأحمد العبدالله، مؤكداً أن تضحيات رجال الأمن ستظل محل تقدير واعتزاز لدى القيادة والشعب الكويتي.
وأشاد اليوسف بما تحلّى به الشهيدان من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبهما الوطني، مشيراً إلى أن رجال الأمن يواصلون أداء مهامهم بكل شجاعة لحماية أمن البلاد واستقرارها.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الداخلية عبدالوهاب الوهيب أن شهداء الواجب سيبقون رمزاً للفداء والتضحية في سبيل الوطن، موضحاً أن ما قدموه من بطولات سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل منتسبي وزارة الداخلية.
وأضاف أن تضحياتهم تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء للكويت، داعياً الله أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
وتأتي هذه المراسم في ظل تقدير كبير تحظى به تضحيات رجال الأمن في الكويت، الذين يقفون في الصفوف الأولى لحماية الحدود والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
اقرأ أيضًا:
الحرس الوطني: تأمين المواقع الحيوية ورفع الجاهزية لحماية الكويت

