تعيش دولة الكويت اليوم الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاق أولى الغارات الجوية لقوات التحالف الدولي فجر 17 يناير 1991، إيذانًا ببدء عملية «عاصفة الصحراء» التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ البلاد وأسهمت في إنهاء الاحتلال العراقي الغاشم واستعادة الشرعية والسيادة الوطنية.
وجاءت العملية بعد سلسلة قرارات دولية حاسمة، أبرزها قرارا مجلس الأمن 660 و678 اللذان أدانا الاحتلال وحددا مهلة نهائية لانسحاب القوات العراقية، ما مهد لاستخدام القوة لتحرير الكويت. وانطلقت الغارات الجوية من حاملات الطائرات في الخليج العربي والبحر الأحمر، إضافة إلى قواعد جوية في السعودية والبحرين وقاعدة إنجرليك في تركيا، بمشاركة واسعة من قوات التحالف.
وشاركت القوة الجوية الكويتية بدور فاعل في العمليات، فيما استهدفت الضربات مراكز الاتصالات والمطارات ومواقع الصواريخ، وأسهم التفوق الجوي والتقني في شل القدرات الدفاعية العراقية خلال أيام. وتواصلت العمليات إلى أن بدأت الحملة البرية في 24 فبراير 1991، قبل إعلان تحرير الكويت في 26 فبراير من العام نفسه.
وتستحضر هذه الذكرى تلاحم الشعب الكويتي مع قيادته الشرعية، والدعم الدولي الذي أسهم في إعادة الحق إلى أصحابه، مؤكدة مكانة الكويت في الذاكرة الوطنية وعمق تقديرها لتضحيات أبنائها وحلفائها في سبيل الحرية والسيادة.
اقرأ أيضًا:
وزير الصحة: تحديث المنظومة العلاجية للسرطان باستخدام الأدوية البيولوجية الجديدة

