أكدت دولة الكويت التزامها الكامل بمواصلة الجهود الإنسانية والسياسية الداعمة للشعب الفلسطيني، والعمل مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز التنسيق المشترك وإيصال صوت الحق الفلسطيني إلى المجتمع الدولي بما يضمن تحقيق السلام العادل والشامل.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت خلال الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية مفتوح العضوية على مستوى وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في جدة، وألقاها القنصل العام لدولة الكويت في جدة ومندوبها الدائم لدى المنظمة يوسف التنيب.
وشدد التنيب على أن مسؤولية الدول الإسلامية تحتم اتخاذ خطوات ملموسة وهادفة لدعم الشعوب والمجتمعات الإسلامية، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وصون المقدسات والحقوق المشروعة.
وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق السلام العادل والشامل.
كما دعا إلى تحرك دولي فاعل لإلزام قوات الاحتلال بوقف جميع إجراءاتها غير القانونية، مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف للأمة الإسلامية ورفض أي مساس بالوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة.
ويهدف الاجتماع إلى تنسيق المواقف وبحث سبل التحرك لمواجهة القرارات والإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تعزيز الاستيطان والضم وفرض السيادة المزعومة على الضفة الغربية المحتلة.
اقرأ أيضًا:
وكيل وزارة الداخلية يتفقد النقاط الأمنية في ثاني أيام الاحتفالات الوطنية

