قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن تحويل مساهمة مالية بقيمة مليار دولار إلى «مجلس السلام» الذي تعمل الولايات المتحدة على تشكيله، سيتطلب فك تجميد الأصول الروسية الموجودة على الأراضي الأميركية، مشيرًا إلى أن الصيغة القانونية لتنفيذ هذه الخطوة لم تتضح بعد.
وأوضح بيسكوف، خلال إحاطة صحفية، أن «الأمر لا يزال بحاجة إلى نقاش من حيث الإطار القانوني لكيفية تحويل هذه المساهمة»، مضيفًا أن «ذلك يتطلب رفع التجميد، وهو ما يستدعي بطبيعة الحال إجراءات معينة من الجانب الأميركي».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح، خلال اجتماع مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، بأن موسكو يمكنها تحويل المساهمة المطلوبة إلى «مجلس السلام» باستخدام الأصول الروسية المجمّدة في الولايات المتحدة منذ الإدارة الأميركية السابقة.
ويأتي ذلك في إطار خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية النزاع بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، حيث يُعد «مجلس السلام» أحد المحاور الرئيسية في هذه الخطة. وبحسب المعطيات المعلنة، يعتزم ترامب ترؤس المجلس مع منحه حق النقض الحصري على قراراته.
وتبلغ رسوم العضوية الدائمة في «مجلس السلام» مليار دولار، في حين تقتصر العضوية المجانية على مدة ثلاث سنوات. كما لا يحدد ميثاق المجلس بشكل واضح أوجه استخدام هذه الأموال، ولا يحصر صلاحياته بالملف الفلسطيني فقط، ما يثير تساؤلات سياسية وقانونية حول نطاق عمله ودوره المستقبلي.
اقرأ أيضًا:

