أكد قادة الدول والحكومات المشاركون في القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية أهمية إرساء نموذج جديد للتعاون بين الجانبين يقوم على احترام السيادة الوطنية وتحقيق المنافع المتبادلة، بما يعزز فرص التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
وجاء ذلك خلال أعمال القمة التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا برئاسة رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيس الاتحاد الإفريقي رئيس أنغولا جواو لورينسو، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعدد من القادة والمسؤولين.
وشدد المشاركون على أن الشراكات المتوازنة القائمة على الندية والثقة تمثل المدخل الأساسي لتحقيق تنمية تخدم مصالح الشعوب الإفريقية، مؤكدين ضرورة الابتعاد عن النماذج التقليدية التي اتسمت بالهيمنة أو المقاربة الأبوية في العلاقات بين إفريقيا وأوروبا.
من جانبها، أوضحت ميلوني أن القمة تهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إفريقيا عبر نموذج تعاون مختلف يقوم على الثقة والاحترام المتبادل بين أطراف متكافئة، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تمكين الدول الإفريقية من الاستفادة من مواردها وتوفير فرص العمل لشبابها.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أهمية صياغة علاقة جديدة بين إفريقيا وإيطاليا تقوم على الكرامة والازدهار المشترك، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه «خطة ماتي» في دعم التنمية المستدامة وإدارة تدفقات الهجرة وتنمية رأس المال البشري في القارة.
ويسعى المشاركون في القمة إلى تقييم التقدم المحقق منذ قمة روما عام 2024، وتحديد أولويات التعاون المستقبلية في مجالات البنية التحتية والطاقة والتعليم والرعاية الصحية والزراعة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
اقرأ أيضًا:
قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا يؤكدون التمسك بالشراكة الأوروبية-الأطلسية وتعزيز الدفاع

