أكد الملك عبدالله الثاني، اليوم، أهمية استعادة التهدئة الشاملة في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لاحتواء الأزمات وتحقيق الاستقرار.
جاء ذلك خلال لقائه مع فواديسواف كوسينياك-كاميش، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الوطني في بولندا، الذي يزور العاصمة عمّان حالياً.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم التأكيد على أهمية توسيع التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب العسكرية والأمنية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.
اقرأ أيضًا:

