الإثنين - 2026/04/13 12:10:24 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

الضربات الإسرائيلية تقتل 250 لبنانياً في أعنف أيام الحرب.. والأمم المتحدة تندد بـ”المجزرة”

شهد لبنان يومًا دامياً غير مسبوق، بعدما شنّ الكيان المحتل أعنف غاراته الجوية منذ اندلاع الصراع مع حزب الله، مستهدفًا مناطق واسعة في بيروت وجنوب البلاد وسهل البقاع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصًا وإصابة المئات.

وبينما كان يُفترض أن تسهم الهدنة المؤقتة بين إيران والولايات المتحدة في تهدئة الأوضاع، سرعان ما تبددت الآمال، إذ أثارت هذه الضربات شكوكًا كبيرة حول جدوى وقف إطلاق النار، خاصة بعد تأكيد طهران أن تهدئة لبنان شرط أساسي لأي اتفاق.

وخلال دقائق معدودة، هزّت عدة غارات متتالية العاصمة بيروت، حيث تصاعدت أعمدة الدخان في السماء، في وقت أعلن فيه الجيش التابع للكيان المحتل تنفيذ ضربات منسقة استهدفت أكثر من 100 موقع عسكري ومركز قيادة تابع لحزب الله.

في المقابل، أعلنت السلطات اللبنانية أرقامًا صادمة للضحايا، حيث سجلت مئات القتلى وآلاف الجرحى، وسط تحذيرات من ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. كما وثّقت مشاهد ميدانية مأساوية، بينها إنقاذ مدنيين من تحت الأنقاض ونقل الجرحى بوسائل بدائية بسبب نقص سيارات الإسعاف.

من جهته، رد حزب الله بإطلاق صواريخ باتجاه شمال الكيان المحتل، مؤكدًا أن ذلك يأتي ردًا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار، ومتوعدًا باستمرار الرد حتى توقف الهجمات.

سياسيًا، زادت التصريحات المتضاربة من تعقيد المشهد، إذ أكد رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو أن لبنان غير مشمول في اتفاق الهدنة مع إيران، وهو ما دعمته واشنطن، بينما كانت أطراف أخرى تعتقد عكس ذلك.

ومع استمرار القصف، تتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث تجاوز عدد النازحين مليون شخص، في وقت يعاني فيه المدنيون من نقص حاد في الغذاء والدواء، بعد تدمير البنية التحتية واستهداف الجسور والمرافق الحيوية، خاصة في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وفي ظل هذا التصعيد الخطير، تتزايد المخاوف من انهيار كامل للتهدئة واتساع رقعة الحرب، بينما يعيش المدنيون حالة من الرعب، معبرين عن واقعهم بكلمات مختصرة: “نعيش كابوسًا لا ينتهي”.

اقرأ أيضًا:

سفير طهران لدى باكستان: وفد إيران يصل إلى إسلام اباد اليوم

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com