أعربت الصين عن أملها في أن تستأنف روسيا والولايات المتحدة قريبًا الحوار الاستراتيجي بشأن الحد من التسلح، داعية واشنطن إلى الاستجابة لتوقعات المجتمع الدولي والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن بكين تأمل أن “تستجيب الولايات المتحدة لتطلعات المجتمع الدولي، وأن تستأنف الحوار الاستراتيجي مع روسيا لمناقشة الترتيبات اللاحقة لانتهاء المعاهدة”، في إشارة إلى معاهدة «ستارت الجديدة» الخاصة بالحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في سبتمبر 2025، خلال اجتماع مع مجلس الأمن الروسي، استعداد موسكو لمواصلة الالتزام بالقيود الكمية المنصوص عليها في المعاهدة لمدة عام إضافي بعد انتهائها، شريطة أن تتخذ واشنطن خطوة مماثلة. وفي الخامس من أكتوبر 2025، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردًا على سؤال لوكالة «تاس»، المقترح الروسي بأنه “فكرة جيدة”، إلا أن الولايات المتحدة لم تتخذ حتى الآن خطوات عملية استجابةً للمبادرة.
وانتهت صلاحية معاهدة «ستارت الجديدة» في الخامس من فبراير، وهي آخر اتفاق قانوني دولي يفرض قيودًا على نشر الأسلحة النووية الاستراتيجية، وذلك في ظل رفض واشنطن تمديدها. في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها تأمل في التوصل إلى اتفاق “أفضل” يشمل الصين أيضًا.
وتأتي الدعوة الصينية في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من سباق تسلح جديد، وسط دعوات متكررة للحفاظ على قنوات الحوار الاستراتيجي بين القوى النووية الكبرى لضمان الاستقرار العالمي.
اقرأ أيضًا:
الرئيس الكولومبي يعلن إحباط محاولة لاغتياله بعد تغيير مسار مروحيته

