حذرت ماريا مارتينيز اليوم الخميس من تزايد الاحتياجات الطبية الطارئة في إيران، مؤكدة أن مخزونات حقائب الإسعافات الأولية وغيرها من المعدات الطبية قد تنفد إذا استمر القصف الأمريكي والكيان المحتل.
وأوضحت مارتينيز أن أكثر من 1900 شخص قُتلوا وأصيب أكثر من 21 ألفاً منذ بدء الغارات الجوية في 28 فبراير، مشيرة إلى أن ثلاثة من موظفي الاتحاد قتلوا أثناء تأدية مهامهم الإنسانية. وأضافت أن الخوف من التفجيرات جعل الشوارع خالية وأن قدرة المنظمة على تقديم الدعم تتعرض لضغوط كبيرة بسبب نقص الموارد وارتفاع أسعار الإمدادات.
وأشار الاتحاد الدولي إلى أن لديه نحو 100 ألف مستجيب في جميع محافظات إيران، ويعتمد على طائرات هليكوبتر وكلاب مدربة لتقديم الإسعافات الأولية ومساعدة النازحين. ومع ذلك، فإن تعطّل البنية التحتية، وانقطاع الكهرباء والإنترنت، وتأخر وصول الإمدادات بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، كلها عوامل تزيد من صعوبة تقديم المساعدة.
ودعت مارتينيز إلى زيادة الدعم الدولي للاتحاد، موضحة أن التمويل الحالي لا يغطي سوى نحو 6٪ من احتياجات الطوارئ البالغة 50 مليون دولار، مؤكدة أن تعزيز الدعم أمر “ضروري لحماية المدنيين وضمان استدامة عمليات الاستجابة الطارئة”.
اقرأ أيضًا:

