
قالت الرئاسة المصرية في بيان يوم الخميس إن الرئيس السيسي اختتم زيارته للعاصمة الإسبانية مدريد واتجه إلى السعودية، في رحلة يتوقع أن تركز على خطة لإعمار غزة بعد مقترح أمريكي بتهجير سكان القطاع الفلسطيني إلى دول عربية من بينها مصر والأردن.
وفي وقت لاحق، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان دعا زعماء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن إلى لقاء “ودي” في الرياض يوم الجمعة، قبل القمة العربية الطارئة المقررة في القاهرة في الرابع من مارس لبحث تطورات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وتوقعت مصادر أن يناقش الاجتماع العربي خطة إعمار غزة بعد الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع لمدة 15 شهرا.
وأكدت المصادر أن السعودية تقود الجهود العربية لمواجهة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أثارت غضب دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر والأردن.
وأكدت المصادر أن الخطة العربية، التي تستند إلى خطة مصرية، تركز على إعادة إعمار القطاع خلال ثلاث سنوات من دون تهجير سكانه، وتنص على تشكيل لجنة فلسطينية لحكم غزة دون مشاركة حماس.
وذكرت المصادر أن التكلفة التقديرية لإعادة إعمار غزة تصل إلى نحو 20 مليار دولار.
ومن خلال هذه الجهود، يُظهر التعاون العربي والتنسيق بين العلاقات المصرية السعودية في مواجهة القضايا الإقليمية العميقة التي تتعلق بمستقبل القطاع الفلسطيني.

