
أطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، أمس الأحد، أول أحزمة متمعدنة من نوعها تمتد على مساحة 4788 كيلومتراً مربعاً، للمنافسة أمام شركات التعدين المحلية والدولية، بحسب بيان على وكالة «واس»، وذلك لتسريع وتيرة استكشاف واستغلال الثروات المعدنية في المملكة، المقدّرة بقيمة 9.3 تريليون ريال.
الأحزمة المتمعدنة المطروحة للمنافسة تشمل ثلاث رخص للكشف في حزام جبل صائد، الذي يقع على مساحة 2892 كيلومتراً مربعاً، ويضم مجموعة من معادن الأساس والمعادن الثمينة، بما فيها النحاس والزنك والرصاص والذهب والفضة. إضافة إلى رخصتي كشف في موقع الحجار، الواقع في حزام وادي شواص على مساحة 1896 كيلومتراً مربعاً، ويزخر أيضاً من المعادن الثمينة.
تستهدف «رؤية المملكة 2030» جعل قطاع التعدين الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية، وفي 17 يوليو الجاري، وافق مجلس الوزراء السعودي على إنشاء «البرنامج الوطني للمعادن»، ليكون تحت اختصاص وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ويهدف لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي لقطاع التعدين، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المحلية والعالمية المتزايدة على المعادن، كما ورد في منشور على منصة «إكس».
وقال المتحدث باسم وزارة الصناعة والثروة المعدنية، جراج الجراح، إن «طرح هذه المواقع بمساحات كبيرة يُعدُّ الأول من نوعه في المملكة، حيث تستهدف جذب كبرى شركات التعدين الدولية والمحلية لاستكشاف هذه المعادن الإستراتيجية التي تسهم في تحول الطاقة وتمكين القطاعات الصناعية الأخرى».

